الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
210
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
مما دونه الايمة من كتب الحديث فلم ير فيها أكبر جمعا منه بين أصول السنة وأجاد مع كثرة الجدوى وحسن الالفاظ ه قلت : وهذا سياق خطبة جمع الجوامع المذكور هذا كتاب شريف حافل ولباب منيف رافل بجمع الأحاديث النبوية الشريفة كافل قصدت فيه إلى استيعاب الأحاديث النبوية وأرصدته مفتاحا لأبواب المسانيد العلية وقسمته قسمين الأول أسوق فيه لفظ المصطفى بنصه وأطوق كل خاتم منه بفصه وأتبع متن الحديث بذكر من خرجه من الايمة أصحاب الكتب المعتبرة ومن رواه من الصحابة من واحد إلى عشرة أو أكثر من عشرة سالكا طريقة يعرف منها صحة الحديث وحسنه وضعفه الثاني الأحاديث الفعلية المحضة أو المشتملة على قول أو فعل أو سبب أو مراجعة أو نحو ذلك مرتبا على مسانيد الصحابة وسميته جمع الجوامع هت بخ وفي التحفة القادرية للفقيه المؤرخ الجماع أبي محمد عبد السلام بن الخياط القادري الفاسي أن شيخ الاسلام بالمغرب أبا عبد الله القصار كان يقول في حقه ما جمع أحد كجمعه فيه مع حسن الترتيب والتبويب ه وفي محل آخر منها ما جمع أحد كجمعه في هذا المصنف ولا تفحص كتفحصه فيه وقد أورد عدة من حفاظ المحدثين متون أحاديث مرسلة ومعلقة من غير ذكر اسناد لها فلما جاء السيوطي خرجها بأسانيدها من طرق أخرى ومتابعات وأوردها وبين الحكم في مراتبها ه وعدد الأحاديث الموجودة في الجامع الكبير على ما في صدر الدرر اللوامع على أحاديث جمع الجوامع للحافظ أبي العلاء العراقي مائة ألف حديث ه ووجدت طرة على هامش رسالة